تشيلسي يفسد فرحة دي يونج و جريزمان في برشلونة

 تشيلسي يفسد فرحة دي يونج و جريزمان في برشلونة

فاز تشلسي على برشلونة 2-1 في كأس راكوتن عام 2019 اليوم الثلاثاء ليحقق فوزه الاول قبل بداية الموسم ليعود من هزيمة الجمعة المخيبة للأمال امام الفريق مينو كاواساكي. وسجل تامي ابراهام الهدف الأول بعد خطأ سيء من سيرجيو بوسكيتس ، و أضاف روس باركلي الهدف الثاني من خارج منطقة الجزاء مباشرة.

 و خرج إيفان راكيتيتش من مقاعد البدلاء ليسجل هدف من تسديدة قوية أسكنها في الشباك ولكنه لم يستطع منع الهزيمة. قدم أنطوان غريزمان أداءا مقنعا في أول ظهور له مع برشلونة ولعب أول 45 دقيقة من هزيمة البارصا في ملعب سايتاما باليابان. كما قدم أيضا فرنكي دي جونغ أداءا ممتازا في أول ظهور له بألوان بلاوغرانا ولعب الشوط الثاني بأكمله.

ولا يزال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي بدون ليونيل ميسي ولويس سواريز، ولكن عثمان دمبيلي وصامويل أومتيتي وجوردي ألبا كانوا من بين النجوم التي كانت التشكيلة الأساسية، برشلونة أخذ فقط 27 ثانية للحصول على أول كرة ركنية لهم في المباراة، بينما تشيلسي في البداية بدأت بضغط قوي عليهم  في محاولة أن يمنع الكتلان من فرض سيطرتهم. وأشاد الصحافة والمشجعين بقرار المدرب فرانك لامبارد بإشراك اللاعبين نت الفريق الثاني مثل تامي أبراهام وماسون ماونت الذين تألقوا في المباراة.

بعد أن أحرز 26 هدفا في 40 مباراة في أستون فيلا ، أبراهام يعود و يقود تشيلسي إلى خط الإنتصارات.
قام أبراهام البالغ من العمر 21 عاما بعد ساعة ونصف من تسجيل هدفه الأول. وقد شهد ضغط جورجينهو القريب من منطقة برشلونة وإفتكاكه الكرة من سيرجيو بوسكيتس في منطقة خطيرة من الملعب. وإنفرد الإنجليزي بالحارس تير شتيغن وأرسل الكرة للمرمى مع مراوغة رائعة ليفتتح حسه التهديفي قبل بظاية الموسم مع البلوز.

لامبارد قام بتغييرات قليلة في فريقه في الشوط الثاني. تبديل المدافعين الأساسيين ديفيد لويز واندرياس كريستنسن ودخول كورت زوما وفيكايو توموري، بالإضافة إلى تبديل إيميرسون بالميري حل محله ماركوس ألونسو .

ومن ناحية أخرى، غير برشلونة جميع لاعبي التشكيلة الأساسية، حيث فالفيردي قام بإشراك دي جونج ونيتو الوافدين الجدد ،حيث بدأ كل منهما في الظهور لأول مرة في النادي في مباراة ودية .
في حين فإن أبطال الليغا سيكون قد تمتعوا بالمباراة الأولى في ملعب ستامينا ، لامبارد قام بتبديلاته على مدار الشوط ، الذي أبقى تشيلسي متفوقا. بينما خرج أبراهام ودخل أوليفييه جيرود. وتمتع جورجينهو بأحد أفضل العروض الهجومية الاستباقية في تشيلسي.

لم تكن الصحافة في البارصا فعالة بنفس القدر الذي كان يأمل فيه فالفيردي، مما سمح لتشيلسي للعب مباراة الحيازة في بعض الأحيان في عكس دور مفاجئ ومباغتة البارصا.

وكان المهاجم البديل باتشوايي يأمل في التأثير في محاولة لمباغتة دفاعات برشلونة، لكن البلجيكي كافح أيضا في قطع العديد من الفرص الواضحة. وعاقب باركلي البلوغرانا عن طريق تسجيل الهدف الثاني جعل مهمة برشلونة صعبة، وقد أثار باركلي إعجاب ماوريزيو ساري في الموسم الماضي واستمر في الحصول على فرصته اليوم.

لم يترك راكيتيتش النتيجة على حالها خيث تمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 91 بتسدية قوية لا تصد ولا ترد من خارج منطقة الجزاء ، صاحب 31 سنة كان محظوظا من العمر على تلك التسديدة بعد خطأ دفاعي ووضعها في منطقة صعبة التصدي متجاوزة الحارس كيبا وهو اللاعب الوحيد المتبقي في تشكيلة لامبارد.

كان من الواضح أن برشلونة لم يكن في مستواه الحقيق لأنها سوى البدلية و مباراة ودية ما قبل بداية الموسم، على الرغم من أن فالفيردي قد لا يزال يشعر ببعض القلق إزاء عدم وجود فرص في الهجوم الذي تمكن لامبارد من إيجادها، مدرب تشيلسي يستهل بدايته بفوز مستحق على نادي بقيمة برشلونة .

إرسال تعليق

0 تعليقات